شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Burns Brad
Admin
عدد المساهمات : 154
تاريخ التسجيل : 11/07/2015
http://burns-brad.forumarabia.com

قصة: ما كانَ لم يكُن!

في الإثنين يناير 25, 2016 7:32 pm
ما كانَ لم يكُن!



المُقدِّمة:-



تلوحُ الأعلامُ من فوقِ البيوتِ وصوتُ حبِّي اندثرَ أدراجَ الرِّياح.


قمعُ الألمِ في قلبي كسَّرَ ساقايَ وما عدتُ قادرًا على الحياةِ أكثر.

لذا؛ ومن هذهِ الكِناية.. سأكتب، سأكتبُ كِتابَ رسالتي المكسورةِ ونِهايةَ كِنايتي المعروفة،

ولعلَّها تصلُ إليكَ لتسمعَ نبضَ كلماتي وأحاسيسها ومشاعرها، آملًا أن يكونَ كتابيَ الزُّجاجي قادرًا

على التَّحمُّلِ وإظهارِ نهايةِ كينونتي المكسورة.

ولماذا يُظهِرُ ذلك؟

ستعرفُ عندما تتصلُ مع كتابي.

ص...  

ز...

ر...

ألفريدو جانكلين.

الفصلُ الأول

[فيهِ تيهٌ للطريقِ]  


كانَت بدايةُ كلِّ شيءٍ في الطريق؛ نعم في الطريقِ معَ والديّ.

كُنَّا نتسوَّقُ وأنَّى لنا التسوُّقُ ونحنُ لا نملكُ إلَّا مالًا يكفي قطعةَ الخُبز؟

ربما هو بسبب تفاؤلِ والديّ، دائمًا ما كُنَّا نمشي هكذا عندَ الذَّهابِ لشراءِ الخُبز،

وفي بعضِ الأوقات أُشاهدُ أشخاصًا من مُختلفِ الأديانِ هنا في بلدتي.

كُنت أُمعنُ النظرَ للأشخاصِ الأفضل منَ الناحيةِ الأخلاقية من حيث طريقة تعاملهم في السوق،

فلفتَ نظري شخصٌ خلوقٌ يُحبُّ أن يرى الابتسامة في وجوه الأطفالِ حوله، وكأنَّهم إخوتهُ من العائلة.

وفي إحدى الأيَّام، تقابل أبي مع ذلكَ الشخص الخلوق لأجلِ شيءٍ ما يخُصُّ السوق،

كُنت في مكانٍ آخرَ معَ أُمِّي نشتري بعضَ الحاجيَّات التي استطعنا توفيرَ مالها بجهدٍ يقتُلُ الأنفاس!

عندما انتهى أبي من الحديث معهُ؛ أتى صوبنا ولكن،

قبل ذلكَ كُنتُ أنظرُ لوجهِ ذلكَ الشخص الذي لا تُفارقُهُ الابتسامة من على مُحيَّاه. فعجبًا لشخصٍ مثله!

حينما كُنَّا على طريقِ العودةِ للمنزل، أصبحتِ الألوانُ حولنا تزدادُ عتمًا مائلةً للونِ الأسودِ في الغالب؛

إنَّهُ الظلامُ يجتاحُ السَّماءَ والمكانَ.

في تلكَ الأثناء، واجهتنا مجموعةٌ منَ اللصوص،

أرادوا سلبنا كلَّ شيء معنا من طعامٍ ومالٍ وحاجيِّاتٍ أخرى قد اشتريناها من السوق.

كانَ ذلكَ شيءٌ لنا؛ أعني: ما يُبقينا على قيدِ الحياة؛ هوَ في الواقعِ ما يُريدُونَ سلبَهُ منَّا.

لذا، ومن هنا، رفضَ والدي ذلك، فإذا بهم يضغطونَ علينا بالمُسدس،

جرت الأمورُ بسرعة لدرجةِ أنَّ كلمة وداعٍ لم أنلها من والديّ،

فقط نلتُ فُقداني للمالِ والطَّعامِ وتلكَ الأشياء الأُخرى ولكن، ولكني لا أُفضلها على والديّ!

أُريدُ والديّ! خذوا كلَّ شيءٍ عدا والديّ! هما ما أحتاج!

لا تلكَ الأشياء! لمَ؟ لمَ قتلتم والديّ؟ لماذا!

رحتُ أصرخُ وأبكي والهواءُ حولي يواسيني، أتُصدِّق ذلك؟

لا أدري هل سمعوا صُراخي، أم أنَّهم اجتازوا الطريقَ واختفوا عن مسامعي؟

في تلكَ الأثناء، لقد تُهتُ في الطريق.

بدأت اسألُ نفسي هذه الأسئلة:

مَن أنا؟ وأين أنا؟ وما الأشياءُ حولي؟

الفصلُ الثاني

[أنتَ أعدتني للحياةِ مرَّةً أُخرى]


قد مرَّ على الحادثةِ شهر، وعندما كُنت أجوبُ الأماكنَ وأعني: الزقاق،

حلَّ الظلامُ كالبرقِ في عينايَ وسقطتُ داخلهُ لأنامَ نومةً مفاجِئة!

استيقظت كتتابعُ طلوعِ شمسِ الصَّباح مع نُباح؟

وجدتُ نفسي واقفًا مربوطَ اليدينِ والرجلين وحولي صبيانٌ أشقياء.

حاولتُ أن أفُكَّ قيدَ يداي، ولكن، كانَ مربوطًا بطريقةٍ ساذجة رغمَ كونِها مُحكمة.

حينها، تداركَ المكانُ ومن فيهِ صوتًا كانَ لي نجدةً من هؤلاءِ المُزعجينَ الذين يتسلَّونَ بي

عن طريقِ رمي الشَّتائمِ وصفعي بأيديهم وركلي بأرجُلِهم.

كانَ أنت!

نعم! لقد كانَ أنتَ ومن معك!

ارتاحَ ضميري بعضَ الشيء، إلَّا أني لا زلتُ أذكرُ حادثةَ الشهرِ الماضي وكأنَّها قد حدثت منذُ بُرهة.

فرَّ المُزعجينَ حالما ظهرتم لنجدتي، أو هذا ما فكَّرتُ فيهِ على الأقل.

حرَّرتني أنت شخصيًّا من تلكَ القيود، وسألتني عن حالي.

أخذتني إلى مقرٍّ خاصٍّ بكم، كانَ من صُنعِكم، وسألتني عمَّا إذا كُنتُ أُريد الانضمام لكم،

تتابعتِ الأحداثُ الدرامية في ذلك الوقت، ووافقت أخيرًا.

مرَّتِ الأيامُ ونحن نعملُ بطريقتنا الخاصة لكسب الرِّزق؛ رغمَ كونِها أعمالًا مُهلكةً لأجسادنا،

إلَّا أنَّنا نتناوبُ في أوقاتٍ مُحدَّدة.

مضى الوقتُ وأنا لا أشعرُ بأيِّ شيءٍ يُذكِّرُني بحادثتي المُفجعة.

كُنَّا سُعداء، وكُنَّا نُساعدُ بعضنا البعض، خاصَّةً أنَّكَ كُنتَ تهتمُّ بي بشكلٍ مُبالغ، كُنتَ دومًا عوني في الشَّدائدِ.

وفي يومٍ ما، أمست الأجواءُ بيننا تعزِفُ لحنًا غريبا!

لحنٌ يُمكنُ وصفه بالغامض؟

هوَ كاللغزِ العظيم، شيءٌ كهذا.

شيءٌ قرَّر أن يُنهيَ شيئًا ما، وكأنَّه ثمنٌ باهظ يجبُ دفعه، توجَّب خوضُ هذا النِّزال، نعم،

توجَّبَ ذلك، وقد أمسى كما تعلم، أجل، أمسيتَ عنِّي.




الفصلُ الثالث

[فيهِ تكونُ النِّهايةُ، وفيهِ تموتُ يدايَ منَ الكِتابةِ فأهوي كشخصٍ منتظرٍ

حاربَ وحاربَ حتَّى سقطَ علمهُ الذي حملَ شِعارَ الإيمانِ بعودةِ شخصٍ يعرفهُ تمامَ المعرفة]



بعدَ رحيلكَ لجبهةٍ ما لفعلِ عملٍ ما؛ كُنَّا قبلَ ذلكَ قد حدَّدنا موعدًا فيهِ الالتقاءُ من جديد.

فمضى بعضُ الوقت وكأنَّهُ يلفِتُنا لأمرٍ ما بواسطةِ تلكَ الثواني البطيئةِ؛ والغريبة!

كُنتُ أُحاولُ تمضيتَ الوقتِ بشيءٍ ما ولكن، كلَّما فعلتُ ذلك.. تبتعدُ عنِّي هذه الأشياء بحجةِ الجوِّ الغريب!

كلَّما تحركت، وكلَّما تنفَّست، وكلَّما أصدرتُ صوتًا ما، وكُلَّما نظرتُ لشيءٍ ما،

شيءٌ ما ينظُرُ نحوي بحدَّةٍ غريبة!

لم أعرف كيف أتصرفُ لهذه الأجواء الغامضة، ولكنني بقيتُ انتظركَ بغضِّ النظر عن هؤلاءِ الغريبين!

من صغيرهم وحتَّى كبيرهم، تمنَّيتُ لو أنني أعرفُ السَّببَ، ولكن، حتَّى لو عرفتُ السَّببَ..

فسأظلُّ انتظركَ ما حييت.

وفي مثلِ هذا اليوم، حيثُ قد مرَّت الأشهرُ على سفرِك، وفي هذا اليومِ جوٌّ عاصف،

شعرتُ كما لو أنَّني صقرٌ يطيرُ في السَّماء، حيثُ يتصادمُ الهواءُ بجناحيَّ، وفي رأسي،

حلِمتُ هنا لو أنَّكَ معي، كي نتشاطرَ هذا الجو.

مرَّتِ الأيامُ واختلف الجوُّ الغريب لنوعٍ آخر، الوقتُ بدا لي كما لو أنَّهُ يتسابقُ مع نفسه،

وأولئك أصبحوا مُختلفينَ كذلك، ولكن، لا زالت تلكَ النَّظرةُ فيهم، نظرةٌ يمكنُ وصفُها بنظرة الشَّفقة،

أو حتَّى نظرةُ أسًى لي، ولكني أُجدِّدُ لكَ كلامي ليكونَ أفضل وأقوى وأكثرَ سرورًا لك، سأنتظركَ مهما تأخرت!

فمرَّتِ الأيامُ كذلك، وصرتُ كشخصٍ يدعو في الشَّارعِ.

عينايَ فقط لو ينظُر لهما شخصٌ ما سيقولُ وبدونِ أن ينظُر إلى المناطِق الأخرى في جسمي؛ إنَّهُ يدعو!

نعم، شكلي بالكاملِ يدلُّ على أنني انتظر شيئًا ما، وأنا كذلك أدعو لهذا الشيء.

أتى يومٌ يُمكنكَ الآن وصفُه باليومِ الخاتم لشيءٍ ما ولكن،

دعني أُحدِّثكَ عن أمرٍ عجيب!

منذ أن كُنتُ صغيرَ والدايَّ وإلى هذا الوقت، النَّاسُ تنكسر!

لا يهمُّ في ماذا هم يتكسَّرون، المهم أنَّهُم ضُعفاء أمامَ اتفهِ الأشياء، تمنَّيتُ لو أنَّ هناك شخصًا مثلي، لا ينكسر.

شخصًا لا تُغيِّرهُ الأجواءُ ولا المكانُ ولا الزَّمانُ، شخصًا قويَّ الثِّقة بمن هم حوله.

ولكنِّي لم أجد، لم أجد إلَّا شخصًا واحدًا أفضلَ مني!

هو ليسَ كما لو أنَّهُ لم ينكسر فحسب، بل يزدادُ عكسَ ذلك!

يزدادُ صلابةً وقوة!

لم أره مرَّةً واحدة يحزن لأجلِ شخصٍ اعتدى عليه، بل يبتسمُ نحوهُ، ويُحدِّثُهُ بكلِّ لطافة!

هل تصدِّق ذلك؟

كانَ لهُ دينٌ ما، وربُّهُ حسبما أتذكَّر قد قالَ النَّاس عنه أنَّهُ خلقَ السَّماءَ والأرض،

وأنَّهُ كذلك يُحرِّكُ الأفلاكَ!

وكتابُ هذا الرَّب العظيم يحوي كلامًا دقيقًا للغايةِ وعظيمًا لأشياءَ قد حدثت في الماضي أو

تحدثُ في الحاضرِ وحتَّى المُستقبل!

الشخص العظيم الذي أعتبرهُ أنا الأفضل في هذا العالمِ من ناحية الغموض، هو: شارلوك هولمز.

لا يتركُ تلك التَّفاصيل البسيطة في نظرنا، لأنَّها في الحقيقةِ بالنسبةِ إليه مفتاحُ حلِّ هذا الغموض!

يعرف الكاذبَ ويعرفُ الصادق من تفاصيل عدد من مناطق الجسم!

ما رأيك؟ ألا يستحقُّ العظمة؟

ولكن، كُتابُ الربِّ العظيم لذلك الشخص، في كتابهِ العظيم قد وضَّح كيفية معرفة الكاذب من سماه الوجه!

قبل أن تُخلقَ شخصية شارلوك هولمز وحتَّى مؤلِّفه!

وقبل أن يتطور ويصل العِلمُ لذلك!

سُبحانَ هذا الرَّبِّ العظيم!

أحيانًا وبشدة، أتمنى لو أنَّني أشكُر هذا الرَّبَّ بطريقةٍ أو بأخرى.

وفي ذاتِ الوقت، اسأل نفسي عن هذا!

لماذا أشكرُ هذا الرَّب؟

لمَ أنا أحب هذا الدِّين؟

أنا لست أعبُدُ أحدًا، ولكني مع هذا أحببت فكرة أن لا إله إلَّا ذلك الرَّب، عندما سمعتُ ذلك من النَّاس..

شيءٌ ما في قلبي بدأ يطير!

شعرتُ كما لو أنَّني أطيرُ في هذه السماء، وعندما تركتُ هذا الأمر ونظرتُ إلى ما على الأرض؛

شعرتُ كما لو أنَّها أشياء لن تنفعني في مكانٍ ما،

فقط العِلمُ والعمل وبعض الأشياء الأخرى التي تخص العلم والعمل،

ففي العلم هناك كُتبٌ فيها حكمٌ كثيرة تقول: إن الصَّدقة لرجلٍ فقير عملُ خير،

وسيعينني في وقتٍ ما أحدهم تمامًا مثلما فعلتُ أنا.

والعمل أو الفعل أو يمكنك أن تسميها تطبيق العلم المأخوذ، مثل معرفتي بتلك الحكمة،

إن طبقتها فهذا هو بعض العمل الذي كتبته سابقًا لك.

أنا الآن مكسورٌ تمامًا!

فأنا لن أستطيعَ أن أتعلَّم شيئًا!

ليسَ بسببك؛ بل لأنني صرتُ فقيرًا بلا عمل، كنت أتصدق للكثير من الفقراء وأزورُ المريض،

كُنتُ مسرورًا جدًّا لفعل الخير.

حتى طردني مدير عملي لأنني أتأخر في عملي.

السبب في تأخري هو انقاذ بعض الأُناس من بعض المآزق التي تواجههم والتي لا يُعينونهم الناسُ فيهم.

لذا كُنتُ ذلك الشخص المُنقذ.

أذهب للنوم في مكانٍ ما عام.

وأردد جملًا تريحُ قلبي كلما فعلتُ ذلك، وهي:

لا إله إلَّا الرَّبُّ العظيم، سُبحانَهُ من ربٍّ عظيم.

لم أكن أعرفُ اسمه، ولكن زاد اصراري في معرفةِ ذلك،

فهرعةُ ولا أعلمُ لمَ فعلتُ ذلك إلى الناس أسألهم عنِ الاسم، فقالوا:

الله.

فقلتُ لا إراديًّا: اللهُ أكبر!

وزادَ تسبيحي وتبجيلي لهُ كثيرًا!

أنا لا أعرف هذا الدين، ولكنه للخير، فلا بأس في ذلك، حتَّى أنَّه يريحُ قلبي، وليس قلبي فقط!

اكتشفت سابقًا أنَّهُ كان يُريح جسمي كذلك!

فكُنت أقولُ في الصباح والمساء:

سُبحانَ الله والحمدُ لله ولا إله إلَّا الله واللهُ أكبر!

يا عظيمُ يا ذا الكُرسي الذي وسع السماوات والأرض، ارأف بي، وارحمني واعفو عني، لا تغضب عليّ!

أنا الضعيفُ الذليل أدعوك بألا تغضب عليّ!

وإن سألتني عن معرفتي بالكرسيّ العظيم الذي وسع السماوات والأرض،

فهو لأني سمعت من أحدهم وأعني أصدقاء ذلك الشخص الذي اكتشفت مؤخرًا بأنَّ اسمه محمد

يقول بأنَّ ذلك ذُكر في الكتاب العظيم.

عظيمٌ هو الله سبحانهُ وتعالى.

أحيانًا كُنتُ أتساءلُ، هل الله أرسل رسولًا ليخبر الناس بهذا الدين العظيم؟

إن كان كذلك، فما هو اسمه؟ وكيف كانت صفاته وأخلاقه؟

سواءٌ مع الأشخاص الطيبين أو الأشرار.

وأنا هنا في هذا اليوم مكسورٌ وبشدَّة!

لم أعد احتمل! سامحني! فأنا مكسورٌ لعدم قدرتي لتعلُّمِ هذا الدين العظيم!

ولكني لم أنسك أبدًا، دعوتُ الله ورجوته بأن يُعيدكَ سالمًا مما أنت عليه.

ولن أفقد هذا الإيمان رغم عدم تعلمي لهذا الدين بشكل سليم، ولا أدري هل وُفقت في شكر الرَّب أم لا؟

إن كان لا، فهذا أمر مؤسف!

لأني أردت ذلك وبشدة!

وإن كان بنعم، فلهذا أمرٌ وشعورٌ لا يُوصف للسعادة!

أنا مكسورٌ وبشدَّة، وهذه رسالتي الزُّجاجية لك، قد تنكسرُ في أيِّ لحظة، لأنَّها واضحةٌ وشفَّافةٌ للغايةِ في معانيها.

وهذه الدعوة مني إليك، أتمنى أن تذكر اللهَ كثيرًا، إن لم تكن تُريد ذلك.. فلأجلِ راحة قلبكَ وجسمك.

وأتمنى أن تتعلم دين الله سُبحانه، فهو مُريحٌ للقلب والعقل والجسم، نعم، ويجعل منكَ شخصًا قوي الشخصية.

ولأقول الصراحة، أُحبُّ اللهَ أكثر منك، وهنا أُريد أن ألفتك لشيء،

وهو بالرغم من عدم نسياني لك، وحبي لك طيلة هذه السنوات، إلَّا أنَّ الرَّبَّ هو الأعظم،

قلت ذلك لأشدَّك لمعرفةِ دينِ الله، وفي ختامي لكلامي، أشكركَ على كل ما فعلتهُ لأجلي،

ص...

صديقكَ كُنت،

ز...

زميلكَ كُنت،

ر...

رَفِيقُكَ كُنت،

فقط، أتمنى لك التوفيق يا أفضل الناس لي، وداعًا.

ألفريدو جانكلين.



عودة الصديق:-



لم يمت كما اعتقد الناس في تلك الحرب على تلك الجبهة من البلدة،

بل عادَ سالمًا مما هو عليه، وقرأ الرسالةَ ودموعهُ تجري، حرصَ أن يُباعِدَ الرسالة الورقية من دموعه؛ فهي وصيةٌ

بالغةُ الأهمية، فيها ذُكرت الأشياء العظيمة التي اكتشفها صديقه.

وبالفعل، تعلَّم دين الله، وعرف اسمه "الإسلام"، ودعا لصديقهِ ألفريدو جانكلين كثيرًا.

النِّهاية،،،


الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى